فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 29568

* وَقَدْ طَابَ أَصْلُ الْهَامِلِ الْقَرْمِ عَامِرٍ ... وَمَنْ طَابَ مِنْهُ الأَصْلُ فَالْفَرْعُ طَيِّبُ *

*وَتَلْقِيبُهُ ذَا الأُسْدِ أَصْبَحَ شَائِعًا ... وَقَدْ أَفْصَحَ الْكُتَّابُ عَنْهُ وَأَعْرَبُوا *

* يُوَافِيهِ أَضْيَافٌ أَرَادُوا اخْتِبَارَهُ ... فَيُبْدِي لَهُمْ بِشْرًا بِهِمْ وَيُرَحِّبُ *

* وَيَذْبَحُ شَاةً فِي قِرَى عَدِّ تِسْعَةٍ ... وَتِسْعِينَ ضَيْفًا وَالطَّعَامَ يُقَرِّبُ *

* فَيُبْدُونَ إِغْلاَظًا فَيَدْعُو سِبَاعَهُ ... فَيَحْضُرُ مِنْهَا مَا بِهِ الضَّيْفُ يُرْعَبُ *

* فَيَطْلُبُ كَفَّ الأُسْدِ عَنْهُمْ ضُيُوفُهُ ... وَمَنْ كَانَ مَوْلاَهُ لَهُ لَيْسَ يُغْلَبُ *

وقال آخر:

* وَعَامِرُ جَدُّهُمْ قَدْ كَانَ قُطْبًا ... فَقَدْ صَارَ الأُسُودُ لَهُ جُنُودَا *

* وَلَمْ تَكُنِ الأُسُودُ جُنُودَ قُطْبٍ ... سِوَاهُ وَلَمْ يَكُنْ يَخْشَى الأُسُودَا *

وقال آخر:

* تَكَاثَرَتِ الأَقْوَالُ فِي وَصْفِ عَامِرِ ... فَأَوْصَافُهُ بِالْفَضْلِ مِلْءُ الدَّفَاتِرِ *

* وَمَا ذَا عَسَاهَا أَنْ تَقُولَ وَقَدْ عَلَتْ ... مَرَاتِبُهُ فِي الْخَيْرِ عَنْ حَصْرِ حَاصِرِ *

* لَقَدْ كَانَ بَحْرًا فِي الْمَعَارِفِ زَاخِرًا ... يُقَصِّرُ عَنْ غَايَاتِهِ كُلُّ زَاخِرِ *

* وَيَنْتَابُهُ لِلْخَيْرِ كُلُّ مُسَالِمٍ ... وَيَحْذَرُهُ فِي الضِّدِّ كُلُّ مُغَامِرِ *

* وَإِنْ بَالَغَ الْمُغْيِي بِأَرْفَعِ رُتْبَةٍ ... فَتِلْكَ لَعَمْرِي رُتْبَةُ الْقُطْبِ عَامِرِ *

* وَلِيٌّ شَرِيفٌ أَظْهَرَ اللهُ فَضْلَهُ ... عَلَى كُلِّ ذِي قَدْرٍ بِكُلِّ الْمَظَاهِرِ *

* لَهُ الأُسْدُ فِي الْغَابَاتِ تَخْضَعُ هَيْبَةً ... وَتَحْمِيهِ مَهْمَا يَخْتَشِي غَدْرَ غَادِرِ *

إلى آخرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت