* وَقَدْ طَابَ أَصْلُ الْهَامِلِ الْقَرْمِ عَامِرٍ ... وَمَنْ طَابَ مِنْهُ الأَصْلُ فَالْفَرْعُ طَيِّبُ *
*وَتَلْقِيبُهُ ذَا الأُسْدِ أَصْبَحَ شَائِعًا ... وَقَدْ أَفْصَحَ الْكُتَّابُ عَنْهُ وَأَعْرَبُوا *
* يُوَافِيهِ أَضْيَافٌ أَرَادُوا اخْتِبَارَهُ ... فَيُبْدِي لَهُمْ بِشْرًا بِهِمْ وَيُرَحِّبُ *
* وَيَذْبَحُ شَاةً فِي قِرَى عَدِّ تِسْعَةٍ ... وَتِسْعِينَ ضَيْفًا وَالطَّعَامَ يُقَرِّبُ *
* فَيُبْدُونَ إِغْلاَظًا فَيَدْعُو سِبَاعَهُ ... فَيَحْضُرُ مِنْهَا مَا بِهِ الضَّيْفُ يُرْعَبُ *
* فَيَطْلُبُ كَفَّ الأُسْدِ عَنْهُمْ ضُيُوفُهُ ... وَمَنْ كَانَ مَوْلاَهُ لَهُ لَيْسَ يُغْلَبُ *
وقال آخر:
* وَعَامِرُ جَدُّهُمْ قَدْ كَانَ قُطْبًا ... فَقَدْ صَارَ الأُسُودُ لَهُ جُنُودَا *
* وَلَمْ تَكُنِ الأُسُودُ جُنُودَ قُطْبٍ ... سِوَاهُ وَلَمْ يَكُنْ يَخْشَى الأُسُودَا *
وقال آخر:
* تَكَاثَرَتِ الأَقْوَالُ فِي وَصْفِ عَامِرِ ... فَأَوْصَافُهُ بِالْفَضْلِ مِلْءُ الدَّفَاتِرِ *
* وَمَا ذَا عَسَاهَا أَنْ تَقُولَ وَقَدْ عَلَتْ ... مَرَاتِبُهُ فِي الْخَيْرِ عَنْ حَصْرِ حَاصِرِ *
* لَقَدْ كَانَ بَحْرًا فِي الْمَعَارِفِ زَاخِرًا ... يُقَصِّرُ عَنْ غَايَاتِهِ كُلُّ زَاخِرِ *
* وَيَنْتَابُهُ لِلْخَيْرِ كُلُّ مُسَالِمٍ ... وَيَحْذَرُهُ فِي الضِّدِّ كُلُّ مُغَامِرِ *
* وَإِنْ بَالَغَ الْمُغْيِي بِأَرْفَعِ رُتْبَةٍ ... فَتِلْكَ لَعَمْرِي رُتْبَةُ الْقُطْبِ عَامِرِ *
* وَلِيٌّ شَرِيفٌ أَظْهَرَ اللهُ فَضْلَهُ ... عَلَى كُلِّ ذِي قَدْرٍ بِكُلِّ الْمَظَاهِرِ *
* لَهُ الأُسْدُ فِي الْغَابَاتِ تَخْضَعُ هَيْبَةً ... وَتَحْمِيهِ مَهْمَا يَخْتَشِي غَدْرَ غَادِرِ *
إلى آخرها