فهرس الكتاب

الصفحة 19999 من 29568

12)صرح أبو زيد أنه بلغ من العمر ستا وعشرين سنة تمام الألف للهجرة، انظر الفوائد الجمة ص: 244.

13)المرجع نفسه ص: 10 والحركة الفكرية ج 2 ص: 565 - 566.

14)الفوائد الجمة ص: 6.

دعوة الحق، س35، ع307 /يوليوز 1994 ... ص 101

بحوث ودراسات مغربية

وقد انتقلت الأسرة التمنارتية إلى إحدى القبائل المجاورة بتارودانت حيث استقرت، (13) وهناك تابع أبي زيد دراسته قبل أن يلتحق بتارودانت للقراءة على كبار العلماء المستقرين بها حينئذ.

وبعد ذلك بسنوات أي عام 1007هـ تعرض أبي زيد لأولى نكبات حياته، حيث فقد أسرته كله في الطاعون المستشري بالمغرب لهذه الفترة، وتوالت النكبات على أبي زيد طوال حياته من أبرزها إصابته بالعمى عام 1014هـ، لكنه استعاد حاسة الإبصار بعد حين، (14) ثم تسلط الحساد عليه مما أدى إلى عزله عن القضاء مرتين، واتهامه باختلاس بعض الكتب؛ إلا انه تقبل كل هذه المحن بالصبر والاحتساب كما صرح مرارا في كتابه. (15)

دراسته وشيوخه:

دخل أبو زيد مدينة تارودانت عام 992هـ، (16) وقد أتقن القرآن حفظا وقراءة، وحفظ من المتون العلمية والنصوص ما يحفظه أقرانه خاصة الفقهية واللغوية على عادة الطلبة في سوس في هذه الفترة، وكانت وفادته على علماء أجلة نذكر منهم: أبا عمران موسى التدماوي شيخ السلطان المنصور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت