دعوة الحق، س35، ع307 /يوليوز 1994 ... ص 105
علماء السودان، (40) وقد أجاز أبو زيد تلامذته في إجازة عامة أثبتها في كتابه"الفوائد"وذكر من بينهم ولديه أحمد ومحمد. (41)
وبالإضافة إلى تقلده القضاء والتدريس والإمامة، كان أبو زيد مرجعا للإفتاء بسوس حيث كان الناس يحتكمون إليه ببلادهم، كما كان العلماء والفقهاء يراسلونه، وقد أثبت في كتابه عدة فتاوى تتعلق بالخصوص بمسائل التبغ، وأموال بيت المال وألواح الحصون. (42)
مؤلفاته:
خلف أبو زيد ست مؤلفات (43) هي:
أ كتاب:"الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة": وهو أهم مؤلفاته، وسنتحدث عنه لاحقا.
ب"شرح لامية الزواوي في النحو".
هـ-"تهذيب كتاب النور الباهر في نصرة الدين الطاهر"ليوسف بن عبد الله الإسلامي (وهو يهودي أسلم بعد سنة 1020هـ ساق في الكتاب عن التوراة أمورا تدل على صحة الإسلام، وقد كان حبرا من أحبار اليهود، ولم يكن متين العربية، فناول الكتاب للقاضي أبي زيد عبد الرحمان التمنارتي، فهذب عربيته فأتمه يوم الثلاثاء 24 جمادى الثانية عام 1053هـ) . (44)
هـ- ديوان شعر: جمعه أحد أبنائه في أواخر حياته، ورتبه في أربعة أبواب، لكن لم يوجد من هذا الديوان إلا نسختان مبتورتان إذ لم يبق منهما إلا الباب الرابع وجدتا بالخزانة السنية. (45) وقد كان مؤرخ
هـ-