أورد التمنارتي في كتابه الفوائد عددا من قصائده قاربت الخمسين، موزعة على عدة أغراض شعرية من مدح ورثاء ووصف وتوسل وتشوق، ومنطومات فقهية وتاريخية.
ففي الرثاء نجد له قصيدة يرثي بها شيخه قاضي تارودانت ابن الوقاد التلمساني ومطلعها: (55)
يا عبرة العين جودي واهمي وانهملي
فلا دموع ليوم البين تدخري
وفي التوسل قصيدة نظمها إثر إصابته بالعمى ومطلعها: (56)
سألتك يا ألله يا من له الأمر
فأنت الذي تدعى متى مسنا الضر
وفي مدح الرسول صلى الله عليه وسلم قصيدة مطلعها: (57)
أنت عين الوجود وبحر الوفا
وسراج الأفق وشمس الرشد
وفي وصف الطبيعة قصيدة مطلعها: (58)
لدى صفوا فيها الماء منحدر
إلى تلع حصباؤها الدر منتظر
وله منظومة تاريخية مطولة في ذكر دولة المغرب وجهادها في نشر الإسلام، وقد نظمها استنفارا للجهاد عندما استنجد أهل سلا بالشيخ الصوفي أبي زكرياء يحيى الحاحي ليرد عنهم طغيان الغزاة الصليبيين، (59) ومطلع المنظومة:
ظباء العقيق حبكن يزيد
وشوقي إلى أبطاحكن عتيد
ومن أروع قصائده تلك التي سجلها في أواخر كتابه، وذكر أنه قالها بعد رؤية منامية للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيها: (60)