فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 29568

إنتاج كنون العلمي والأدبي كان غزيرًا، وشمل كتابة المقالات الصحفية، وتأليف الكتب الجامعية إلى جانب إصداره لمنشورات فكرية وثقافية طيلة فترة حياته؛ وهذا ما أهله ليحظى بعضوية مجموعة كبيرة من الهيئات الإسلامية، منها: المجمع العلمي بدمشق عام 1956، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1961، ورابطة علماء المغرب، وهيئة القدس العلمية عام 1973، ومجمع اللغة الأردني عام 1978، والمجمع العلمي العراقي عام 1979.

وحقيقة يصعب حصر المهام والمناصب التي تقلدها العالم الراحل، كما يصعب حصر المؤلفات والمنشورات التي تركها والتي تنوعت ما بين الفكر والثقافة والأدب والسياسة. والخيط الرابط بين تلك المؤلفات الدفاع عن حرمة الإسلام أولًا، وإبراز الكنوز الأدبية والفكرية التي يتوفر عليها المغرب ثانيًا.

ففي مجال الدعوة الإسلامية ألّف كنون كتاب"فضيحة المبشرين في احتجاجهم على القرآن الكريم"وهو كتاب يرد على دعاة التنصير في البلاد الإسلامية. كما ألف"الرد القرآني على كتيب: هل يمكن الاعتقاد بالقرآن"، وهو كتيب ألّفه سفير الاتحاد السوفيتي سابقًا بموريتانيا. كما ألّف"إسلام رائد"، و"مفاهيم إسلامية"، و"على درب الإسلام"، و"جولات في الفكر الإسلامي".

وفي المجال الأدبي ألف"شرح مقصورة المكودي"، و"شرح الشمقمقية لابن الونان"، و"ذكريات مشاهير رجال المغرب"، و"النبوغ المغربي في الأدب العربي"، و"أمراؤنا الشعراء"، و"واحة الفكر"، و"التعاشيب"، و"العصف والريحان"، و"أحاديث عن الأدب المغربي الحديث"، و"لوحات شعرية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت