قراءته: حفظ القرآن الكريم وجوده على المقرئ الصالح الشريف مولاي أحمد الحاجي - رحمه الله - ودرس العلوم على عدد من أساتذة مراكش، وهم: سيدي أحمد ابن المحجوب وسيدي عمر الدباغ، وسيدي محمد بن محمد الداودي السرغيني، وسيدي محمد بن اسماعيل الضرير، وسيدي أحمد أكرام، والحاج عبد السلام بن المعطي السرغيني، والحاج لحسن الشاوي، وسيدي أبو شعيب الشاوي، والشيخ أبو شعيب الدكالي ...
وكان أثناء قراءته على أولئك الشيوخ يعطي دروسا في النحو والفقه والتوحيد والمنطق والفرائض والحساب وغير ذلك.
وبعد الحصول على حظ وافر من العلوم الإسلامية والحسابية، أجازه شيخه المرحوم سيدي أحمد بن المحجوب.
وسافر إلى فاس سنة 1927م، للمزيد من القراءة والبحث والمناظرة على نخبة من العلماء وفي طليعتهم: الشريف مولاي عبد الله بن إدريس الفضيلي، والشريف سيدي محمد العلمي، وسيدي محمد أقصبي، وسيدي الطايع بن الحاج، وسيدي الراضي السنان، والشريف سيدي إدريس المراكشي، وسيدي محمد بن إبراهيم، وسيدي محمد الشرقي.
كما قرأ على العلامة السيد العباس بناني، الذي قرظ له كتابه "العذب الزلال" تقريظا حافلا وعلى الشيخ أبي شعيب الدكالي، عندما كان يلقي دروسه في الحديث بفاس. وعلى العلامة الشريف مولاي عبد السلام العلوي، والعلامة الشريف سيدي محمد بن العربي العلوي، والعلامة