أنا المسقي بكاس مالي
من يدْ ادريس يافضالْ ... لمباركي رادْ لُه البالْ
رَحْمه ياربْنا العالي
يسكنْ فقصور عاليا
حاجْ الحرمين كايْشالي
بْ فَنْ الموزون بالكمال
بالاسمى تَبْتَْ المْقالْ
فْ: عَلْمَْ الموهوبْ يامثالي
كَيَشْرحْ كُلْ قافية
ذكر لي الشيخ ابراهيم أن قصيدة الغالية وهي في عراض قصيدة زايدة للمدغري والتي تقول لازمتها:
أنا المشري بسوم غالي ... والشاري قابل الغلا
داته بالشوق واغلة
حازتني درتْ الغوالي ... من نَهْواها الغالية
بأن البيت الاخير فيها هو من نظمه لان المباركي لم يسمي فيها نفسه والبيت هو: