ترجمة عبد القادر العلمي
ــ ... المكان مقهى شعبي تقليدي، علقت بعض الالآت على جدرانه. رواده محسوبون على رؤس الاصابع. به مجموعة تتكون من ثلاثة أفراد يتحدتون فيما بينهم، وغير بعيد عنهم جلس واحد منفردا يعزف على الة السوسان. يكسر هذا الجو صوة شدي ينشد ابيات من شعر الملحون. الانشاد يواكبه التقسيم على السوسان:
ــ الصوة:
يَامن فيك الرجا وعليك الاتِّكال
لا تولجني لْيَدْ من لايرتَى ليانت تعلم ابْسَر قلبي يا متعال
لاين غيرك ما نديرو في باليمهمى يقنط ساكني ويضيق الحال
نسعاك اولا ايخيب عنك اسْئَاليفالبوخاري احديت نبيَّ الله قال
المصطفى الشفيع خاتم لرسالي جل منْ نَطلب مولا يْ العالي
ينتهي المنشد عن الانشاد يتوقف العزف كذلك. ينهض احد الثلاتة وهو يقول:
ــ 1ــ صوت لمرابط هذا، سبحان الله تيطل علينا دائما هو سيدنا رمضان قد قد وهذي ساعة مباركة. موجها الخطاب لجلاسه تم يندفع الى باب الخلوة ليدخل الراوية وهو يحيطه بداعه موجها له الخطاب: ــ امرحبا بالسي لمرابط شهر مبروك ونهار مبارك مسعود هذا بحفاض سيدي قدور زيد تفضل. فيدخله