ــ الراوية: قال لي ين زيدان رحمه الله، بللي فضول بن عزوز لازم العلمي مدة اوكان كيصلي معه الجمعة فجامع الزيتونة او كان تيراقب أحوالو، وفواحد النهار قال بن عزوز فْنفسو امنين لازمت هذ الرجل الصالح ما شفت منو شي أمر تيخالف الشريعة إلا انه تيرفع راسو من السجود قبل الامام، اوشي مرة وهو تيطالعة كتاب الشعراني الميزان الكبرى اوجد فيه بأن العارفين تتجلى لهم عظمة الله تعالى فالسجود فخفف عنهم ورخص لهم في الرفع ليلا تتفطر قلوبهم من ذلك التجلي، إوا غير قرى ما اقرى السي عزوز وفرح واحد الفرح ويدا يضرب على صدرو ويقول يافرحتي ياسعدتي ومشى العند العلمي وبمجرد ما جلس حداه قبطو سيدي عبد القادر من ودنيه اوقال ليه مااقريتي صحيح.
ــ1ــ العطف ولغارة إوا ختما هذي واش من ختمة
ــ3ــ أش هذ الخفة والزهاكة اسيدنا راه مزال مايتقال على العلمي؟ قبيلا من سولت على الاغراض للي تناول فشعرو دكرتهم إلا غرض المساجلات أو العراض
ــ1ــ وشكون للي مزهاك دابا انا ولا انت، واش رجل بحال هذا غدي ايعارض الناس أو غادين ايعارضوه.
ــ2ــ {موجها الخطاب لرقم1} من حقو يسأل {ثم يوجه الخطاب لرقم3} هوعمرو عارض شي شاعر وإنما هوللي عارضوه البعض ويلا جيت الحق للي عارضو واحد هو سيدي محمد بن اعلى ولد أرزين.
ــ3ــ علاه والحاج احمد ابجيوات عارضو فجوز قصايد الاولى كيف ايواسي والتانية الباتول