السرابات 15 كلها عندي، وهذا ما لم يتقف لشاعر غيره." المعلمة ج2 ق2 ص239
ترجم له المشرفي في الحسام ص380 - 381"هو الشاعر المفلق الحائز لفصاحة المغرب والمشرق ملحونه من الهموم يبري وموزونه على أبحر الخليل يجري هو والله واسطة عقد الدهر في صناعة الملحون والموزون كان بهما يسلي قلب المحزون شاعر تاج الدولة العلوية المنسوب اليه والمشهور به الذي جدب بضبعه ورفع من قدره وألقى عليه شعاع سعادته حتى سار شعره فيه سير الشمس والقمر وطار كلامه بالملحون في البدو والحضر وكادت الليالي تنشده والايام تحفظه."
وجاء في ترجمته في الاعلام ج 3 ص91 «يأتي بالتخيلات العديدة والنوادر الغريبة مطلعا على دواوين العرب والمولدين عارفا بنكثهم عارفا بالتاريخ مشيرا في ضمن قصائده الى قضايا بالتلميح والتصريح كانت له معرفة بالعربية درسها في جامعة بن يوسف.»
وفي تقديم لدوانه يقول جامعه الفقيه السيد محمد السعيد بن محمد بن العياشي مانصه"امتاز دون سائر أبناء جنسه بكل مزية إن وشى بيراعه سجول الطروس، نقش من دباج الالفاظ ما تبتهج به النفوس، وإن غاص في بحر المعاني استخرج دررًا فائقة ونظمها في سلوك الاساليب الرائقة، فتغنت بنغمات أوزانها على أدواح أغصانها أطيار القلوب الشائقة. قصائده جواهر في فسيح الاوراق عجز عن التقاطها فحول السباق."