وحاشا فضلك أن أراه ممنوعا
وأخرى مطلعها:
الله أكبر لا كبير سواه
جلت محامده وعز ثناه
وهي قصيدة أنشدها توسلا عند نشوب الحرب بين روسيا وتركيا بين سنتي 1294 - 1295/ 1877 - 1878. فانجلى الهم الذي أصاب المسلمين آنذاك بانتصار الأتراك، وكان قد انعزل في خلوته أسبوعين يدعو الله حتى استجيب له.
توفي أبو المواهب محمد العربي ابن السائح بالرباط مُنسَلَخ رجب عام 1309/ 27 فبراير 1892. وضريحه مزارة شهيرة بباب العلو. وكان ضريحه مسرحا لدروس دينية عالية حيث كان يلقي الشيخ أحمد بن المامون البلغيثي 1309/ 1891 دروسا في صحيح مسلم، كما درس الشيخ محمد المدني ابن الحسني القوانين الفقهية لابن جزي بين العشائين. مصادر البحث:
أ. ابن موسى السلاوي،
ختم صحيح البخاري، مخطوط،
ع. الرحمان ابن زياد،
إتحاف، ط2، الرباط، 1990، ج. 5،
أ. سكيرج، كشف الحجاب، ط3، عام 1381/ 1961، ت،
ع. السلام ابن سودة،
إتحاف المطالع/ موسوعة أعلام المغرب، بيروت، 1996، ج. 8.
معلمة المغرب، ج 14، ص 4832.
بتصرف