فهرس الكتاب

الصفحة 2228 من 29568

الأحمدية التجانية أستاذه الشهير الحاج الحسين الإفراني مؤسس الزاوية التجانية بتزنيت.

كما أخذ التصوف أيضا عن الشيخ الحاج عبد الله الغشاني (المعسول، 11: 160) وقد أثبت صاحب المعسول إجازة الشيخ الإفراني لصاحب الترجمة تتضمن توجهات دقيقة في كيفيات استعمال بعض الأذكار وآداب ذلك للمريد السالك طريق الترقي والتزكية عند الصوفية عامة وعند الشيخ التجاني خاصة، مع الإذن بتلقين المريدين هذه الأذكار وما تفعل في تلقين الاسم الأعظم (المعسول، 11، 161) .

وقد أجيز صاحب الترجمة في السلوك الصوفي من طرف شيوخ آخرين، منهم سيدي علي الإسِكَلي، وسيدي الطيب بن أحمد بن الطيب السفياني، وأحد أحفاد الشيخ التجاني مؤسس الطريقة سيدي محمود رضي الله عنه، ومن الشيخ التجاني نفسه عن طريق الاتصال الروحي في الاسم الأعظم وغيره.

وحصل له بسبب هذا التجوال على مستوى الأمكنة والرجال ما بين قراء وعلماء وصوفية وحكام ملامحُ سلوكية وعلمية بارزة طبعت شخصيته فجعلته متمكنا من الحديث، حَسَنَ المحاضرة والاستطرادات اللغوية والقصصية وغيرها، مع ميل إلى الانبساط، متخذًا ذلك أسلوبا تربيويا لإيناس المريدين والزوار، مع ما استلزمه ذلك من كرم في الضيافة ورفع للحرج بينه وبين خواص جلسائه.

ورغم ذلك كان ضابطا للسانه في تناول سيرة الأشخاص مع حرص على ملازمة الوضوء وإقامة الصلوات في أسرته ذات العدد زوجات وأبناء. وإلى جانب هذه الحياة الصوفية الحافلة أنتج قلمه مجموعة من المؤلفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت