فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 29568

بالكسر ذو حنف وبطش أبد

فلمثل ريب الدهر ألف بينكم ... فالوهن والتكسير للمتبدد

إن العصي إذا جمعن فرامها ...

عزت فلم تكسر وإن هي بددت ...

وفي المثل: الكثرة لها بال أو شات، وفي المثل الحساني:"الحل ترفد العلل"، حتى الفار تهاب الحيوانات غير أنه إن كثرت في موضع وكما في كريم علمكم أن الاجتماع ربما يجب ولعله في هذا الزمان واجب حتى تعلم الناس أنكم جماعة متحدة وذاة واحدة فتجتمعون لدفع النوائب وتتسعون في جلب الرغائب فتيسر المشاورة سبب المجاورة لها لتأدية الحقوق الشرعية وضبط الأمور المرعية إذا يستريح في ساحتكم كما كان أن العاني ويفرج بمعيتكم الجسمانية القاصي والداني والأعداء ترهب والأصدقاء ترغب فالاجتماع هو اليد الطولا ويستطيع فيه القاصر طَولا وبه قوام الجهاد والاجتهاد وانتظام المعاش والمعادْ لأن التعاون على الشيء ميسر له والأمر الكلي، طوبى لمن حمل كله وما لا يمكن كله لا يترك له وبالإمكان يقطع الزمان.

من لم تفده صروف الدهر تجرد به ... فيما يحاول فليرعى مع الهمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت