-عام 1980، صدر كتابه"مدخل الى نقض الفكر الطائفي-القضية الفلسطنية في ايديولوجية البرجوازية اللبنانية"، عرض فيه المفاهيم الاساسية التي تكوّن ايديولوجية البرجوازية اللبنانية، وانتقدها من موقع نقيض لها، هو موقع الطبقة العاملة، مظهرًا بنقده البعد السياسي الذي تغيّبه ايديولوجية البرجوازية في نظرتها الى القضية الفلسطينية.
-عام 1982، بقي مهدي عامل في بيروت المحاصرة من قبل الجيش الاسرائيلي الذي اجتاحها فيما بعد، وفي تلك الفترة قاوم وناضل وكتب مقالًا رائعًا في مجلة الطريق تحت عنوان"لست مهزومًا ما دمت تقاوم".
-عام 1984 صدر ديوانه شعره الثاني"فضاء النون"تحت اسم هلال بن زيتون.
-عام 1985 صدر كتابه"في علمية الفكر الخلدوني"وهو عبارة عن تمرين، بحسب قوله، لقراءة نص تراثي بفكر مادي علمي. وفي العام نفسه صدر له ايضًا كتاب بعنوان"هل القلب للشرق والعق للغرب-ماركس في استشراق ادوارد سعيد"الوارد في كتاب"الاستشراق"في"ماركس وعلاقته بالفكر الاستشراقي وبالشرق الاسيوي".
-عام 1986 صدر كتابه"في الدولة الطائفية"الذي حلل فيه طبيعة النظام السياسي-الطائفي القائم في لبنان، بهدف كشف الصراع الطبقي الذي تحجبه الايديولوجية الطائفية بمظهر طائفي، لتؤيد الانتماء للطائفة لا للوطن، لتأييد النظام السياسي-الطائفي واعادة انتاجه.
-عام 1987 كان مهدي عامل يعتزم انهاء القسم الاخير"في عدم وجود نمط معين من الانتاج يمكن تمييزه بانه نمط انتاج اسلامي"في كتابه القيّم"نقد الفكر اليومي"، الا ان رصاصات الاغتيال الآثمة منعته من ذلك واردته شهيدًا في شارع الجزائر، احد شوارع بيروت الوطنية في 18 ايار 1987. وكتابه"نقد الفكر اليومي"يتميز بانه من الكتب النادرة في اللغة العربية التي تناقش