فهرس الكتاب

الصفحة 24067 من 29568

واستحضارلأشياء متأصلة في روح هذا الإنسان نفسه .. والملاحظ في قصائدك هذه الجزئية من التفاصيل التي تتكئ بالعام إلى ذاكرة تأبى النسيان. نسيان الجذور كما ايضا واقع الحال. ماذا تقول في ذلك؟

ج: الشعر هو الشعر هو الكائن الجمبل الذي لا أتنفس جيدا الا برئته الواسعة. هو الذاكرة الابدية عندي وهو الكلام المقدس الخاص، هو العز والمال والصداقات والتاريخ وهو الهواء الذي بدونه لن أكون. أن تكون شاعرا معناه أنك تحرر الذات الجمعية في ذاكرة الحياة وهو أيضا الروح المملوؤة بالأشباح الجميلة التي لا يرافق حركيتها الا الشاعر ذاته. أقول هو الكائن الوحيد الذي لا يمكنني الإستغناء عنه. هو الوصف الذي لا تحتويه الأوصاف. الشكل الخارج من قيامة اللغة الى حالة الكون والإنسان. انه الشعر، انه الشعر.

س يُقال ان"الكتابة"تموت عندما يموت ضمير الأنسان ويكون الكاتب عبدا مطيعا للسلطة ومسؤليها .. ما رأيك؟

ج: الكاتب الأصيل هو من يجعل كتاباته حية أبدية بانتمائه للشعوب والإنسانية بكل أطيافها. لكن الكاتب السلطوي التوجه هو آلة ميكانيكية تحت الطلب وبالمواصفات الآنية المحددة له سلفا، هو الموظف الذي لا يبدع وانما يشتغل على اجندة مرتبة له، لذلك كتاباته حتما ستموت بعمر قصير جدا. لأنها لا تنتمي لجدلية الأبداع الأنساني الحر. أن تكون مبدعا انسانيا ملتزما بكل تفاصيل الحياة وبشكل محايد هي ما ستكتب لسرمدية ابداعك، ومن يكتب للسلطة فقد أعدم ذوقه وفكره ولغته ثم مات وحيدا منسيا.

س أنت تعيش في بيئة غير التي تربيت وترعرعت فيها، ماذا أضاف المكان / المانيا للشاعر محمد كنوف؟

ج: الإضافات كثيرة، في الحقيقة هي الأحساس بالحرية الشخصية والفكرية والإبداعية التي لا نجدها غالبا في بلداننا. زد على ذلك أنني صقلت حياتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت