شكرا للمدينة التي رافقتني لأزيد من ثلاثين سنة في رحلتي البطوطية ان صح هذا التعبير.
وأخيرا أشكرك السي محمد بوثخريط على هذه الإلتفاتة الجميلة، والتي بها أيقضتني من نسيان كاد يورثني موتا.
حاوره: محمد بوتخريط
الفنان محمد خيي: الشامخ في بهائه ...
حسن نرايسنشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 11 - 06 - 2012
بيت شعري في قصيدة فنية من البحر الطويل، بيت شعري فيه الصورة البلاغية بدون بلاغة زائدة ... إنه هو، كان ولايزال، يحب زرقة البحر وعنفوان شباب الموسيقى، يحب الجبال الشامخة، يحب التلال والهضاب، ويحب الرّعاة والصيادين المهرة كما يحب رياضة الكارتيه ... حين يداهمه الحزن، يبحث عن بهجة في مسرحيات توفيق الحكيم وروايات نجيب محفوظ وأغاني جيل جيلالة والمعطي بن قاسم وأفلام محمود المليجي ... آه! كم يكره الفقر ... آه، كم يحب الفقراء! ... عاش الطفل حياة مفعمة بالغموض والسرية والانتظار، طفولة سرغينية بقلعة السراغنة المملوءة بالتراب والضباب، بالسرد والحكي والحكاية والقيل والقال، بالتّين والزيتون والعقارب الملوّنَة. آه، كم كان الفتى يحلم حلمًا في وضح النهار والناس نيام في قيلولة شبه ضائعة! آه كم تمرّد على سخونة أحوال الطقس وما بكى بكاء، وما اشتكى شكاية وما تمرَّدَ تمرُّدًا .. ؟! الطبيعة هي هكذا وما ضَرَّ الفتى أن تغيرت طقوسها بين الصباح والمساء ... تعلّم من قساوة الطبيعة مرارة الحياة بكل أشكالها وتنوعاتها ... تعابير وجهه عبّرت منذ الوهلة