أرنفيل مف أرنضمغ ألا نيخت إلحباباوا
ويمكن اعتبار هذا البيت عنوانا عريضا يثبت تنوع المواضيع التي تناولها الشاعر طيلة مسيرته الفنية. و التعريب النسبي لهذا البيت يمكن أن نجمله في قوله أنه لم يدع ولو موضوعا إلا و قرضه شعرا لجمهوره (لحباب) . إن منطقة " حاحا " و نواحيها تبقى المنتج الكبير لفن (ترايست) . حيث نشأ و ترعرع كبار الروايس بسوس. فلا غرابة أن تنحدر شاعرنا الكبير " أيت لجديد لحسن " من هذا الوسط.
مارس الشاعر أنواع وضروب الغناء ضربا على آلة البندير إلى أن ولج هذا العالم مع مجموعة إكسابن التي لم تدم صحبته معها إلا بضع سنوات ليتسنى له تأسيس مجموعة " إنرزاف " عام 1986. فاستطاع رفقة أعضاء هذه المجموعة أن يرسم مسارا فنيا فريدا سار على دربه عدد من المجموعات من بينها " إمغران ".
تتلمذ على يده مجموعة من المغنين و العازفين قضوا معه فترات متباينة في ميدان الغناء أمثال: " أسافي لحسن "، " حميد بايخ "، " أبوبكر أشطاين "، " عبد الغنى محمد "، " البنزي عبد القادر" و آخرون.
كل هؤلاء تأثروا بهذا الفنان الكبير، وبعد انفصالهم عنه لم يجدوا بديلا عن تمطي الإسم الفني للمجموعة (إنرزاف) لبلوغ عالم الشهرة في هذا الميدان إلا أن هذه اللائحة الطويلة من الفنانين لم تستطيع مسايرة الإنتاج ومواكبة تطورات السوق، و يكون البقاء دائما للأصلح، وفي هذا السياق يقول شاعرنا:
أكدور إغما بدا منشك نغراف أدرزان