إلى فاس، وما زالت فروع الأصلين إلى الآن بالمدينتين. أخرجت هذه العائلة كثيرا من العدول والعلماء والفقهاء والتجار الأثرياء، منهم بتطوان الفقيه المؤرخ السيد عبد السلام، وابنه الثري عبد الخالق، والمهندس الزبير، وما زالوا موفورين بها ( [61] ) .
-أبريل: Abril وقد انقرضت هذه الأسرة بتطوان سنة 1150 ه/ 1738 م، ويبدو أنها أنجبت عدة علماء وفقهاء وأدباء، لم نعرف عنهم شيئا باستثناء:
-أبريل بالقاسم بن علي، الفقيه الأديب الذي كان يتعاطى خطة العدالة سنة 1110 ه/ 1690 م.
-أبريل محمد العربي، فقيه أديب شاعر، كان معاصرا للأديب المشهور محمد بن الطيب العلمي الذي وصفه في كتابه"الأنيس المطرب"بإمام البلاغة والأديب المجيد، والكاتب البارع، ومدحه بقصيدة أثبتها في كتابه المذكور. يقول الفقيه الرهوني إن وفاته كانت بعد سنة 1151 ه/ 1738 م، في حين أن الفقيه محمد داود يعتقد أنه ربما توفي سنة 1156 ه/ 1743 م، ولعل هذا هو الصواب، لأنه من المؤكد - حسب محمد ابن عزوز حكيم - أن يكون أديبنا المترجم له هو الشخص المسمى العربي بن قاسم أبريل الذي كان يتعاطى خطة العدالة بتطوان من سنة 1143 ه/ 1730 م إلى سنة 1155 ه/ 1742 م ( [62] ) .
-برهون: Barahona، وكان من بين أفراد هذه الأسرة بتطوان العالم: محمد بن محمد برهون المتوفى سنة 1336 ه/ 1917 م وما زالت هذه الأسرة بتطوان، كما توجد زنقة بحومة العيون تحمل اسمها ( [63] ) .