ولما كانت الطريقة الزيانية قد استمدت جدورها من هذا الأصل الشادلي مرورا بالفرعين
الزروقي والجزولي وبما تفرع عنها من طرف كالطريقتين الدلائلية والناصرية فإن أورادها جاءت
متشابهة وهي تأمر مريد بها بالتوبة النصوح والإكتار من الاستغفار، والصلاة على رسول الله
الكريم صلى الله عليه وسلم ومنها:
ملازمة الاستغفار في كل يوم مئة مرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في صيغة اللهم الهيللة ألف مرة على
سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مئة مرة.
قراءة القرآن ولو خمسة أحزاب
والمواضبة على ذلك كل يوم ويكون بعد صلاة الصبح قراءة دلائل الخيرات
صيام الإثنين والخميس
ملازمة قيام الليل ولو بخمس تسليمات. أما الوصايا فقد لخصها شيخنا سيدي محمد بن أبي زيان منها:
الامتثال والطاعة لأوامر الشيخ ونواهيه وخصوصا ما يتعلق منها بأمور الشرع والدين تقديم الله والرسول والشيخ
علي حب الأهل والمال الابتهال إلى الله والتوسل إليه بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالشيخ عند الشدة.
وقد قال الشيخ عبد العزيز سيدي عمر عالم توات أعلم إيها المؤمن الخلص أن التوسل بالأنبياء عليهم الصلاة