من ثوب أبيض أو مزخرف بالألوان الزاهية- ثم القفطان الذي كان يصنع من ثوب"الملْف"أو"شاركة" [13] ، ثم"الدفين"وهو من ثوب رهيف، لونه موحد أو مزركش. وتلبس المرأة سروالا بألوان زاهية. وكانت النساء يتفنّنّ في خياطة لباسهن بأيديهن، مستعملات الخيوط الحريرية أو المذهبة. وكانت النساء يستعملن"الخمال"في أوقات العمل لرفع أكمامهن إلى الأعلى. و"الخمال"عبارة عن مجدول أي خيط عادي أو حريري مقوى ومفتول، طوله متر ونيّف، يعقد من رأسيه، وتمرره المرأة على قفاها وتدخل يديها فيه، وتتبث به أكمامها إلى الأعلى.
أما الحلي فكانت النساء يتزينّ"بخيط الريح"الذي يوضع فوق الجبين، و"الحلقات"في الأذنين، والتاج فوق الرأس، والشوكة في عنق الدفين أو صدره، و"مدجّة"الجواهر في العنق، و"الدبالج" (الأساور) في الأيدي، والخواتم في أصابع اليد. وكان حزامهن عبارة عن"مضمة"حريرية بزيمها من فضة، أو من ذهب في بعض الأحيان. و قد تكون المضمة من ذهب خالص أو من فضة. وتضع المرأة في رجلها خلخالا من ذهب أو فضة، وتنتعل بلغة عادية من جلد ملون، أو شربيلًا مطرزًا بالصقلي أو الحرير. وكانت النساء تسترن شعرهن"بالسّبْنية"الحريرية المزركشة الألوان؛ ويضعن عصابة في مقدمة الرأس لتثبيت السبنية عليه. وعندما تخرج المرأة من بيتها تلتحف"بالحايك"الذي كان يصنع من ثوب صوفي أبيض أو تتخلله خطوط سوداء، تلفّه المرأة حول جسدها، وتضع نقابا يحجب وجهها إلا العينين.