رجالات الريف وتخاريف شكيب الخياري
محمود بلحاجنشر في شبكة دليل الريف يوم 13 - 10 - 2012
1: من أجل التقديم: يأتي تناولي لهذا الموضوع (رجالات الريف وتخاريف شكيب الخياري) في إطار حلول ذكرى انتفاضة الريف المجيدة سنتي1958/ 1959، التي تصادف يوم السابع أكتوبر. كما يأتي أيضا في سياق تنامي الأصوات/ الكتابات المعادية للقضية الأمازيغية عموما، والريف خصوصا، حيث ارتأينا خلال الآونة الأخيرة إلى نشر سلسلة من المقالات النقدية حول الموضوع. عسى أن نساهم في تصحيح - قدر الإمكان - المغالطات والافتراءات التي يتم إشاعتها ونشرها بين الناس.
ففي خضم هذا المناخ نشرنا خلال الفترة الأخيرة مقالا تحت عنوان " انتفاضة آيث بوعياش والقراءات المغرضة: شكيب الخياري نموذجا "، تطرقنا فيه إلى الحوار الذي أجراه شكيب الخياري مع جريدة الأسبوع الصحفي حول انتفاضة 8 مارس بآيث بوعياش ونواحيها (انظر العدد 696 الصادر يوم الخميس 7 يونيو 2012) . وعلى نفس المنوال سنحاول في هذا المقال مناقشة رأي وموقف الخياري من انتفاضة الريف سنتي 58/ 59 بشكل عام، ومن رموز وقادة الانتفاضة بشكل خاص، وتحديدا موقفه من القائد محمد سلام نموح أمزيان وأبن عمه المناضل والقائد عبد السلام حدو أمزيان المقيم بألميريا/ اسبانيا.
لكن قبل الاسترسال في الحديث نود أولا طرح سؤالين افتراضيين قد يتبادر إلى دهن بعض القراء، الأول هو: لماذا موقف الخياري بالذات