الاستشارية الخاصة بمدونة الأحوال الشخصية، والدكتور محمد نجيب بوليف، النائب البرلماني، الذي سلم أسرة الفقيد ثلاث برقيات تعزية، باسم الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والفريق البرلماني للحزب، والمكتب الإقليمي للحزب بطنجة، وكذا عدد من دعاة ووعاظ مدينة طنجة، يتقدمهم الداعية الشيخ عبد الباري الزمزمي، وكذا رجال السلطة المحلية برئاسة السيد والي ولاية طنجة تطوان.
التجديد حضرت مراسيم تشييع جنازة الفقيد، واستقت ارتسامات وشهادات بعض الشخصيات الحاضرة في الجنازة.
شهادات وارتسامات في حق الفقيد
الدكتور فاروق حمادة (أستاذ كرسي السنة النبوية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط) : فقدان الشيخ إبراهيم بن الصديق خسارة كبرى لعلم الحديث
اعتبر الدكتور فاروق حمادة أن فقدان الشيخ إبراهيم بن الصديق خسارة كبرى لعلم الحديث، وأضاف:"ليس فقط على مستوى المغرب فحسب، بل وفي العالم الإسلامي بأكمله. فالمدرجات الجامعية، المغربية منها وغير المغربية، لن تنساه أبدا. إن رحيل الدكتور إبراهيم بن الصديق ترك فراغا في علم السنة، لقد كان بحق الحلقة التي ربطت الجيل الحاضر بالمنبع الصافي للسنة النبوية الطاهرة."
الأستاذ امحمد بوستة (رئيس اللجنة الاستشارية الخاصة بمدونة الأحوال الشخصية) : اللجنة الملكية لمراجعة المدونة فقدت أحد أركانها
فقدان العلامة الجليل سيدي إبراهيم بن الصديق يعد مصيبة كبرى، فهو من رجالات المغرب العظام، وبفقده فقدت اللجنة الملكية لمراجعة