له مؤلفات عديدة تبلغ نحو سبعين مؤلفا منها: القبيل بتبيان أفراد التنزيل، المشذب من المهذب، نظم سور القرآن، مجموعة من الأحاديث النبوية، الإسعاد بفقد الأولاد، الإتاوة في فضل التلاوة، مركب السلامة الحديث في إثبات الكرامة بالقرآن والحديث، إيقاظ المصلين في الوقوف لتسوية الصفوف ..
وعاش بمدينة طنجة آخر حياته إلى أن ارتحل إلى جوار ربه يوم الأربعاء 3 محرم مهل عام 1385 هجرية وأقبر بضريح سيدي محمد الحاج بوعراقية رحم الله الجميع.
الأعلام
يتكون الطاقم المدبر للزاوية الوزانية من رجالاتها الذين صنعوا تاريخها واثروا بعمق في الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكان لهم دور با رز في اغناء الرصيد التاريخي لمدينة وزان من جهة وتنشيط هذه المجالات بالبوادي والحواضر المغربية من جهة ثانية.
ويتكون الطاقم المسير للزاوية من الشيوخ والنقباء والنظار والمقدمين على الأضرحة والمحافظين عليها، وما يهمنا من كل ذلك طاقم شيوخ الزاوية الذين يشكلون قمة هرم إدارة التسيير وعليهم المعول في تدبر الشأن العام للزاوية الوزانية من مختلف النواحي ويمثلون المخاطب الرسمي لدى الدوائر والأوساط الشعبية على حد سواء.
•مولاي عبد الله الشريف: