النقاشات العلمية، وترد عليه الرسائل من البلاد المشرقية تطلب منه صالح الدعاء، وتوفي عام 1120هـ 1708 م.
•مولاي التهامي بن محمد:
لما توفي سيدي محمد خلفه في المشيخة ابنه الشيخ مولاي التهامي الذي تلقى التربية الصوفية عن والده وجده مولاي عبد الله الشريف، وقد أدرك مقام القطبانية، وبفضله نالت الزاوية الوزانية شهرتها الصوفية وانتشرت في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، كان كثير التنقل لحل المشاكل في البوادي المغربية، وراسله السلطان مولاي إسماعيل كما استقبله بقصره بمدينة مكناس.
أدركته الوفاة عام 1127 - 1715 م. واليه ينتمي الشرفاء التهاميون.
•مولاي الطيب بن محمد:
حينما توفي مولاي التهامي لم تبق المشيخة عند واحد من ذريته بل تولى المشيخة أخوه مولاي الطيب الذي سارع إلى تنمية مداخيل الزاوية وإيجاد فروع جديدة في الجزائر والجهة الشرقية للمغرب، وكانت له علاقة طيبة مع المخزن، وقد التقى به الشيخ سيدي احمد التيجاني، والشيخ مولاي العربي الدرقاوي، وفي عهده تحولت وزان إلى مدينة بفضل البناءات الجديدة التي شيدها بها. وقد كانت وفاته عام 1181 هـ - 1767 م، واليه يتنمي الشرفاء الطيبيون.
•مولاي احمد بن الطيب: