تلك-إذن- معالم المدرسة السجلماسية في أمسها البعيد والقريب على السواء، وقد قال علامة سوس: محمد بن المختار السوسي- في ترجمة المولى الرشيد بن محمد بن عبد الرحمن العلوي، المولود عام: 1245. والمتوفى عام: 1330 في أول المحرم منها-:
"وقد وصفه من كان يعرفه أتم معرفة، أنه كان يحفظ كتاب الله،. ومعه نبذة من العلوم، ويصاحبه العلماء دائمان وقد كان العلماء إذ ذاك كثيرين هناك، مثل سيدي محمد الطاهر .. المتوفى عام: 1364 ه. والفقيه سيدي محمد بن الشيخ الايراري العلامة المتوفى عام: 1372.هـ، وأخوه الحاج محمد تقدمت وفاته، والفقيه سيدي محمد بن العربي الغرفي. توفي عام: -1376 - في شعبان منها. والفقيه القارئ سيدي الهاشم الشريف، توفي عام: 1370، وله {مؤلف في التجويد} ... ثم قال - بعد أن ترجم لثلاثة عشر رجلا آخر من مشاهير العلماء-:"هؤلاء النقاية ممن كانوا يحضرون مجلس المترجم، وكانت الدراسة لا تنقطع أمامه في سرد البخاري، والشفاء، واللطيف الكبير الذي يجمع له الناس -خصوصا- يوم الأربعاء" [60] ."
أما اليوم، فقد أجدبت الأرض وأقحلت. وأقفرت من العلوم وخلت. وصارت كما قال القائل: