فهرس الكتاب

الصفحة 24798 من 29568

الطايع بن الحاج، وسيدي الراضي السنان، والشريف سيدي إدريس المراكشي، وسيدي محمد بن إبراهيم، وسيدي محمد الشرقي.

كما قرأ على العلامة السيد العباس بناني، الذي قرظ له كتابه "العذب الزلال" تقريظا حافلا وعلى الشيخ أبي شعيب الدكالي، عندما كان يلقي دروسه في الحديث بفاس. وعلى العلامة الشريف مولاي عبد السلام العلوي، والعلامة الشريف سيدي محمد بن العربي العلوي، والعلامة الشريف مولاي أحمد بنعبد الرحمن بن محمد بن القرشي الإمامي والعلامة الشريف مولاي أحمد بن محمد القادري، والعلامة سيدي الحسن مزور، والعلامة الشريف سيدي عبد العزيز بن الخياط.

* ثم رجع إلى مراكش بعدما أجازه الأساتذة المذكورون وافتتح مع الطلبة دروسا في النحو والفقه والحديث والبلاغة والرياضيات وغير ذلك، كما افتتح مدرسة حرة كان يضرب بها المثل وقد أغلقتها سلطات الحماية سنة 1937م، كما أغلقت غيرها من المدارس الحرة بمراكش آنذاك.

* وفي تلك السنة سجن ثلاثة أشهر بتارودانت مع جماعة من علماء مراكش الوطنيين وهم: الأستاذ السيد محمد المختار السوسي، والأستاذ السيد محمد بن عثمان المسفيوي، والأستاذ السيد عبد القادر المسفيوي، والأستاذ السيد عبد الجليل بلقزيز، والأستاذ السيد أحمد بن فضيل، حيث كانوا يجتمعون في كل أسبوع لدراسة الأوضاع التي كانت تعيشها البلاد ومحاربة الاستعمار الفرنسي.

* وفي شهر فبراير سنة 1943م، انخرط في نظام كلية ابن يوسف للتعليم بعد إلحاح من رئيسها المصلح السيد محمد بن عثمان - رحمه الله -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت