مغربية متجددة رسم خطواتها الأولى الفنانون المكي امغارة وعبد الله الفخار ومحمد شبعة وسعد بن سفاج وعزيز أبوعلي وعبد الكريم الوزاني.
ولئن كان الفنان التشكيلي بوعبيد بوزيد"يرفض"الإفصاح عن أقرب لوحة أبدعها لقلبه ? إلا أنه يسمي بانشراح كبير وعفوية لوحات خطها في مراحل متعددة من مساره الفني الغني? يقول أنها تعكس بعمق نظرته للأشياء وفلسفته في الحياة ? منها لوحة"الأيام"و"العابر"و"تحليق كازانوفا"و"الرومانسية الإلكترونية"و"آلة القانون"? وهي لوحات يتداخل فيها الانطباعي والخيالي بشكل جلي قد لا يقرأ سطورها إلا الفنان المتمرس.
ويؤكد الفنان التطواني أن همه الأساس في حياته الفنية الطويلة والحبلى بالتجارب هو التنقيب عن مجمل الرصيد الفني بشمال المغرب حتى يتم توثيقه وإشعاعه واكتشاف الأسماء والأعمال الفنية المنسية? التي قد تغني الرصيد الثقافي للفن التشيكلي بالمغرب.
ويفتخر بوزيد ? الذي شارك في أكثر من 30 معرضا فرديا وجماعيا بالمغرب والخارج ? بكونه ساهم في إبراز العديد من الأسماء الشابة من مختلف مدن المغرب? شق بعضها طريق العالمية? كسعيد قديد وطه بنعدادة وحسن الشاعر وفوزي طنجية وأحمد الحياني ويونس الحراز? وهو الجيل الذي يعتبره بوزيد بوعبيد"الجيل الجديد حامل مشعل الفن المغربي الذي أسس له جيل الرواد".
ولخص الخبير الإسباني في علم المتاحف بابلو بيرموديث أعمال بوزيد الفنية في كونها"تعتمد على تقنيات إبداعية مستفزة ومثيرة لسؤال صارخ في أعين المتلقي وفكره وإحساسه بأسلوب تعبيري صرف يثير دواخل إنسانية عدة تدور في فلك البداية والنهاية".