لتطوير المجال؟
+ ج: موضوع دعم الأغنية المغربية هو أشبه بنكتة غير مضحكة مع الأسف إنها محزنة حقا , 4.5 مليون درهم قيمة مادية لا تشكل حتى 10 في المائة من قيمة الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة و الاتصال للمهرجانات الغنائية و هي أقل من 10 في المائة مما يقدم من دعم لقطاع السينما في المغرب 4 مليون درهم و نصف هي أجرة فنانين أو ثلاثة من الأجانب مقابل مشاركة لأمسية واحدة في مهرجان واحد في المغرب. فكيف يقدم المبلغ البخس للآلاف من الفنانين المشتغلين في مجال الأغنية المغربية من كتاب وموسيقيين و مغنين ... .. بدعوى و إدعاء تشجيع و دعم الأغنية المغربية أليست هذه نكته حقا؟ ناهيك عن الأسلوب الغرائبي المتبع في توزيع هذا الدعم و آليات تطبيقه. ألم يكن الدعم غير المباشر. و الذي كان يمنح الفرصة للفنانين من تسجيل أغانيهم عبر أجواق الإذاعات الجهورية و المركزية أفضل؟ ألم يسهم ذالك بشكل واضح في تقديم روائع للجمهور المغربي؟ ألم نستبدل الذي هو خير بالذي هو أدنى؟
-س: ما هي طبيعة حقوق التأليف في المغرب؟
+ حقوق التأليف في المغرب لوحدها إشكالية و إشكالية معقدة ينطبق عليها المثل المغربي (السيد اللي نترجاو بركتو دخل لجامع ببلغتو) .
فالمكتب المغربي لحقوق المؤلفين و الذي تأسس سنة 1965 و أسندت إليه مهام التدبير الجماعي لحق المؤلف وطنيا و بالتالي استخلاص و توزيع مختلف حقوق المؤلفين الحالية والمستقبلية. وأوكلت إليه مهمة مراقبة استعمال و استغلال المصنفات الأدبية و الفنية، مستعينا في ذالك بقانون