فهرس الكتاب

الصفحة 25032 من 29568

لها مثل هذه الشهادة من تلك الجامعة، ومن نفس الكلية حصلت سنة 1965 على شهادة الماجستير حول موضوع (الطفولة المغربية) ، أما أطروحة الدكتوراه التي ناقشتها في شهرماي سنة 1968 بنفس الجامعة، فقد كانت حول موضوع (المدرسة العربية في شمال المغرب خلال النصف الأول من القرن العشرين) ، حصلت بموجبها على امتياز فائق، وهي أعلى درجة علمية تمنح لأول مرة من الجامعة المذكورة لفتاة مغربية، ثم قصدت الجامعة الأمريكية ببيروت لتحصل على شهادة من قسم الآداب والعلوم فرع التدريب الفني.

مارست الأستاذة آمنة اللوه مهنة التعليم في مختلف مراحله بالابتدائي والثانوي والمهني، فكانت معلمة ومديرة لمدرسة المعلمات قبل الاستقلال وبعده، ومفتشة للتعليم الثانوي، كما كانت مكلفة بمهمة بوزارة الثقافة، ثم أستاذة باحثة بالمعهد الجامعي للبحث العلمي بالرباط، فأستاذة بجامعة محمد الخامس بالرباط كذلك، كما اشتغلت خبيرة لدى أكاديمية المملكة، قال عنها المؤرخ السابق للمملكة عبد الوهاب بن منصور في الجزء الأول من كتابه (أعلام المغرب العربي) : [لفتت الأنظار إليها بحذقها ونجابتها وهي تعلم، مثلما لفتتها وهي تتعلم] ، ولمكانتها هاته شاركت في عدد من المؤتمرات والمناظرات والأعمال الثقافية والاجتماعية، ونشرت مقالاتها القيمة في العديد من الصحف والمجلات منها (المعتمد) و (الأنيس) اللتين كانتا تصدران من مدينة تطوان، و (الصحراء) و (دعوة الحق) و (الإيمان) و (الفنون) و (المغرب) و (البحث العلمي) و (الثقافة المغربية) التي تصدرها وزارة الثقافة وغيرها؛ من مؤلفاتها نجد القصة التاريخية الموسومة ب (الملكة خناثة) قرينة المولى اسماعيل، نالت بها سنة 1954جائزة المغرب للآداب ونشرتها مسلسلة بجريدة (الصحراء) ، وكذا بمجلة (الأنوار) سنة 1955 ومجلة (صحراء المغرب) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت