وعلمه وتصوفه وخلقه .. بعد ذلك نُظم حفل شاي بالمناسبة وافتتح معرض لمؤلفات المحتفى به المخطوط منها والمطبوع وبعض البحوث الجامعية عن شخصيته وإنتاجه ..
استهلت الجلسة العلمية الأولى:"بيئة الحاج أحمد أبنّاو وحياته"التي ترأسها د. المهدي بن محمد السعيدي (كلية الآداب بأكادير) بعرض ذ. عبد الله السعيدي (المجلس العلمي المحلي- تيزنيت) "موجز عن مونوغرافية قبيلة إِيغْشّان"الذي تطرق فيه إلى هذه القبيلة من حيث اسمها وتاريخها ومجالها الجغرافي وأسرها العلمية وأدوارها التاريخية وعلاقاتها بمحيطها والتحولات التي شهدتها .. تلاه ذ. الحاج بوجمعة إبهام (مدرسة بوزكارن العتيقة - أكَلميم) بعرض:"نفحات من شيخي سيدي الحاج أحمد أبناو"تحدث فيه عن شمائله ومناقبه وبعض مما يستضاء به من سيرته وخلص إلى أن المحتفى به مثال للعالم العامل الذي يخدم مجتمعه بالنظر والعمل. ثم انتقل د. بوجمعة جمي (كلية الآداب بأكادير) في عرضه الموسوم:"ملامح متميزة من حياة سيدي الحاج أحمد أبناو من خلال كتابه"سرّ الصباح"إلى الحديث عن شغفه بطلب العلم منذ صغره وإسهامه في أعمال اجتماعية والبرور بشيوخه وحبه لوطنه ومن ذلك قصيدته في مدح محمد الخامس حين زيارته لسوس .. وكان العرض التالي بعنوان:"الجانب الاجتماعي في حياة سيدي الحاج أحمد أبناو"لنجله ذ. محمد أبناو (ثانوية ابن ماجه - أكَادير) الذي فصّل في مظاهر العمل الاجتماعي للمحتفى به مثل تجديد مدرسة أَيْمُور وحفر بئرها وتجديد مدرسة إِيغْشّان وحفر الآبار وإقامة النطفيات وترميم بعض المساجد بالمنطقة .. وكذا إشرافه بنفسه بمدرسة إِيغْشّان على جمع الأحطاب وتسخين الماء لطلبته وإيقاظهم لصلاة الفجر وكنس فناء المدرسة وغرس الأشجار حولها .."