أديب، ومن دأب الأدباء والنقاد إغضاؤهم عن مثل هذا الكلام الذي يعرفون أنما هو نفثة مصدور! والأبيات هي:
هم الزمان ولم يهم بصالح
أضنى الأنام بمؤلم الحدثان
ما للزمان وللأفاضل صرفه
فيهم يصول بفعل ذي عدوان
ياأيها الزمن المدير دوائرا
للمتقين وكل ذي عرفان
أقسمت لو أحنيت رأسك مرة
ألبسته غدرا من التيجان
ومددت ألوية الفجار علامة
حتى يحاذر غدرك الثقلان
هذا الإمام أخو المعالي محمد
من علمه في الناس ذو سيلان
أفزعتنا بمصابه وفجعتنا
هلا أخذت معاشر الثنيان
إن الفقيد يفوق وزنا أمة
وأها لها من رجحة الميزان
جمع الفضائل والمكارم والتقى
كل الأنام بذا شهود عيان
ما شئت من علم ونسك خالص
وتقلل نصح بل إدهان
قد كان للآمال قبلة قاصد