فهرس الكتاب

الصفحة 25150 من 29568

يتمّم من حسن إذا الحسن قصرا

وأما إذا كان الجمال موفرا

كحسنك لم يحتج إلى أن يزورا

لكن نزولا عند رغبة"التجديد"واقتداء بالحديث الشريف"من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة"أقول: إن سيدي محمد بن البشير الناصري رحمه الله عالم رباني زاهد خاشع وأديب عبقري بارع متضلع، مجالسه عامرة بالفوائد فما شئت من أدبيات رائعة وحكايات رائقة ونصائح غالية ثمينة، محبوب لدى الخاص والعام، جواد كريم، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر"فليتق الله سائله"ولقد عرفت عنه رحمه الله ما لم يعرفه عنه إلا الخواص ولقد زرته بمدرسته بالأخصاص أكثر من عشر مرات وفي كل مرة أحرص أن أحضر مجالسه المفيدة القيمة التي لا تُمل، والخلاصة أن الفقيد رحمه الله قل نظيره في هذا العصر علما ودينا وزهدا وتقوى وورعا وجودا وكرما واستحضارا ولقد زار رحمه الله"دواكادير"بإلغ سنة 1988م، وأنا إذ ذاك مشارط بالمدرسة الإلغية فخاطبته بأبيات شعرية ترحيبا به وتخليدا لهذه الزيارة التي قام بها لإلغ، ومطلعها:

أبشر فقد نلت المنى ياخاطري

واهنأ بمقدم ذا الإمام الناصري

كما خاطبته رحمه الله بأبيات شعرية ترحيبا به وبزيارته التي قام بها لمدرسة أمسرا إفران العتيقة وذلك يوم الخميس04 شعبان 1414هـ الموافق 27 يناير 1994م مطلعها:

أحييت ياعلم الهدى الأرواحا

بزيارة زفت لنا الأفراحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت