-... وأقرأ اخيرا بعين الدارس الناقد الذي يحاول ان يدرك أبعاد ما يقرأ
ومجموع هذه القراءات تنتج في نفسي قناعات كبيرة وحبا وتعلقا شديدا وتعظيما وإلبارا لهذا الشيخ الجليل المبارك الذي أفتخر بالانتساب إليه.
ولي أيضا مع مولانا الشيخ رضي الله عنه عند القراءة في سيرته أني أستحضر جانبا او خلقا او معنى واتتبعه لاخرج باستنتاجات قيمة حول الجانب الذي أبحث فيه ولا اتيه في محاولة تحليل كل الجوانب مرة واحدة من الجوانب المتميزة في شخصية شيخنا مولانا أحمد التجاني رضي الله عنه
جانب القدوة والقيادة.
واختياري لهذين الجانبين ليس جزافا بل تعمدت هذا الاختيار ليقيني ان الخمول الذي وصلت إليه الزاوية التجانية- إذا لم نرد استعمال وصف التدهور او الأزمة يرجع بالأساس إلى ضعف جانبي القدوة والقيادة عند المسؤولين على الزاوية التجانية أو إلى سوء استعمال هذين الجانبين في مصلحة الزاوية التجانية.
وأتناول في هذا العرض محاور أربعة تجيب على الأسئلة التالية:
1 -... ما ذا أعني بالقدوة والقيادة