بوعزيز: «وقد أدرجت ضمن هذا الكتاب الفتوى التي أصدرها المؤلف لأهل الأندلس بعنوان (الجيش الكمين في الكر على من يكفر عوام المسلمين) » ، أي أدرجها الدكتور عبد الهادي التازي في تحقيقه لكتاب «جمع جوامع الاختصار والتبيان فيما يعرض بين المعلمين وآباء الصبيان» لأحمد المغراوي ظنًا منه أن الفتوى هي «الجيش الكمين» . انظر: قائمة المراجع المعتمدة في تحقيق كتاب طلوع سعد السعود (2/ 390) .
وقد نشر فتوى أحمد المغراوي التي أرسلها إلى أهل الأندلس محمد عبد الله عنان. انظر: دولة الإسلام في الأندلس ـ العصر الرابع ـ ص 342 ـ 344.
( [13] ) أبو عبد الله محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني، صاحب «سلوة الأنفاس وتحفة الأكياس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس» ، توفي في رمضان سنة (1345) .
( [14] ) انظر: «ثورة مسلمي غرناطة عام 976هـ أواخر عام 1568م والدولة العثمانية» ـ ليلى الصباغ ـ نشر المقال في الأصالة 1975 العدد 25 ص 121.
( [15] ) محمد بن يوسفا لزياني، تولى القضاء في مدينة البرج، ثم تولاه بوادي تليلات، بقي حيا إلى أوائل القرن الرابع عشر. ترجمته موجودة