درعة بجنوب المغرب وتتلمذ على يد مؤسسها سيدي محمد بن إبراهيم الأنصاري
تفوق بويا عمر في العلوم عامة وأصول الدّين خاصة في وقت وجيز واكتسب في غضون شهر ما يكتسبه غيره من طلاب العلم بالزاوية الناصرية في أربعين عاما من الكد والجد الشيء اللذي جعل سيدي محمد بن إبراهيم الأنصاري يورثه دربالته وبعد وفاة هذا الأخير تولى من بعده خلفه سيدي امحمد بن ناصر أمور الزاوية الناصرية
حينذاك تحصل بويا عمر على إجازة تخول له إقامة زاوية خاصة لتعليم فيها القرآن للجن والإنس، وقبل ذلك كان قد تسلم مرآة من سيدي امحمد بن ناصر لها خصائص عدّة من بينها التحكم بالجن وعلاج أمراض كثيرة وبعد عودته من تامكروت أنشأ زاوية يجتمع بها الإنس والجن لتعلم كتاب الله وتلاوته
كتانيين وكتانيات في معلمة المغرب
في الفقرات التالية نورد ترجمات مختصرة لعدة كتانيين وكتانيات، وردت أسماءهم في كثير من كتب الأنساب والأعلام