فهرس الكتاب

الصفحة 2628 من 29568

كما قاد عام (1345/ 1927) وما بعدها الحملة التي قام بها علماء المغرب ضد البدع والمنكرات التي تفشت في المجتمع، وأقام دروسا ومنتديات في هذا الإطار، وألف كتابه"تبليغ الأمانة في مضار الإسراف والتبرج والكهانة".

وعندما انحلت دولة الخلافة في المشرق عام 1925، واعتلت أصوات العلمانيين مدعية بأن الإسلام لا يصلح نظام حكم في كل زمان ومكان؛ ألف كتابه"التراتيب الإدارية في الحكومة النبوية"الذي أثبت من خلاله أن كل صغيرة وكبيرة في النظام الإداري كان لها أصل من حكومة النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الأربعة من بعده. وعد هذا الكتاب صيحة في وقته.

وكان الشيخ عبد الحي الكتاني يحظى باحترام وتقدير كبيرين من ملوك المغرب؛ المولى عبد العزيز والمولى عبد الحفيظ والمولى يوسف، والملك محمد الخامس، حيث أنعموا عليه بظهائر التوقير والاحترام، واستدعائه في كافة المناسبات الوطنية والخاصة.

غير أنه نظرا لخط الشيخ عبد الحي الكتاني المحافظ، وتشبثه بالطرقية والتصوف في زمن طغت فيه الأفكار السلفية والتقدمية، فقد كثر أعداؤه - خاصة من طرف الحركة الوطنية التي عارضت مواقف الشيخ عبد الحي الكتاني في كافة المحافل -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت