أن تجتاح المنطقة بالخصوص على حسلب الطرق الصوفية الاخرى كالشرقاوية والكتانية وهذا ما سيساعدها على أن تأخذ بزمام المقاومة بمنطقة الشاوية ضد التغلغل الفرنسي (7)
2_محمد بن الطيب البعزاوي وجهاده الشاوية:
كان اول رد فعل صدر عن الشيخ البوعزاوي هو دعوته لكل القبائل المجاورة لدكالة بان تتوقف عن اداء الالتزامات والجبايت، إزاء الوضع المتردي وقد إمتثلت هذه القبائل لأوامره. والملاحظ ان تأثير حركة البوعزاوي امتد حتى حدود الرحامنة ومراكش (8) ،وكان في خضم هذه الظرورف يحاول ايجاد طريقة للاتصال بالخليفة السلطاني المولى عبد الحفيظ، وعندما لم يتيسر له ذلك صرف نظره، واتصل بالسلاطان الوملى عبد العزيز في دجنبرسنة 1903م، والذي بادر بغرسال الدعم له نتمثل في ثلاتة الاف رجل من جيش الشراردة والاودايا بقيادة عمه عبد المللك. (9)
وغذا أدى هذا النشاط الى توتر العلاقة بين الشيخ البوعزاوي مع المولى عبد العزيز في فترات لاحقة فقد ادى الى التقارب بين الشيخ ومولاي عبد الحفيظ (10) .وقد شكلت زيارة الشيخ البوعزاوي الى مراطش بداية ماي 1906م مرحلة جديدة في مسيرة الشيخ الجهادية وقد جاءت هذه الزيارة بعد وصول الموللةى عبد الحفيظ، الذي كان يرغب في الاجتماع به، وقد اسفر هذا الاجتماع الذي دام شهرا كاملا عن إعلان المولى عبد الحفيظ عن تخليه وتنازله عن المسؤليات والالقاب ويعلن نفسه جنديا ضمن جنود الرميايا برفقة الشيخ البوعزاوي (11) .
وصلت اخبار الشيخ البوعزاوي وتحركاته الى الاستخبارات الفرنسية، فنشرت تقريرا عن الحالة السياسة بالشاوية في اواخر 1906م، تشير الى