فهرس الكتاب

الصفحة 26324 من 29568

الجنرال داماد الى الدار البضاء ليهيئ التموينات اللازمة لعملياته ضد قبائل الشاوية فتوجه الى"دوار قصيبات"في 2 فبراير 1908م فنشبت معركة طاحنة، يجمع الجنرال خسائره فيها بقوله:"قتل ضابط واثنى عشر رجل وجرح اربعة ضباط واربعين رجلا دون احتساب مقتل حوالي خمسون حصانا" (15)

وقد عين الشيخ البوعزاوي مستشارا في شؤون الجيش من قبل المولى عبد الحفيظ"نظرا لتباث مبادئه وقوة إرادته ووفائه لدينه ولوطنه وسيكون محط تقتنا وناءبا عنا كانه نحن" (16) .

يبدو لنا التفوق المغربي واضحا في بعض معارك يناير وفبراير 1908م، إلا أن معارك مارس من نفس السمة ستكون لها صبغتها الخاصة لدى الفرنسين نعبروا عنها بطرق مختلفة لطمانة الراي العام الفرنسي إذ اعلنوا رسميا عن استسلام البوعزاوي"يوم 8 مارس استسلم للجنرال دماد كل من البوعزاوي والسكتاني وغن قبائل مزاب طلبت الامان" (17)

ويلاحظ من خلال المعارك التي خاضها الشيخ البوعزاوي أنها جرت في مدة قصيرة، كما نلاحظ الروح القتالية والمقاومة الكبيرة التي أبان عنها الشيخ البوعزاوي واتباعه مع الاشارة إلى دور الدعم الحفيظي ودعم الشيح ماء العينين وقبائل اخرى من خارج الشاوية للبعوزراوي واتباعه

وتعد معركة"السطات الثالتة"يوم سابع ابريل آخر المعارك التي خاضتها قبائل الشاوية بقيادة الشيخ البوعزاوي وبمساندة المحلة الحفيظية، وذلك بسبب تحرك المولى عبد الحفيظ الى فاس بعد ان قرر التخلي عن المجابهة العسكرية والتفكير في الحل السياسي، وبفعل نشاظه الجهادي ازدادات شهرة الشيخ البوعزاوي وازدادت معه شهرة زاويته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت