دفين القلعة فكان يقرأ بزاوية تمكروت و له اتصال باشياخنا طريقة نفعنا الله و إياكم بالجميع آمين و حقق النسب و الحسب و رزقنا و إياكم التوفيق و الإعانة لاقتفاء سيرةالسلف الصالح و الحذو حذو سعيهم الناجح آمين و على المحبة و التماس صالح أدعيتكم كما نحن لكم بها و السلام في 05 ربيع الثاني سنة 1369 و ختم على كتابه بطابعه مكتوبا بداخله (عبد السلام بن أحمد بن أبي بكر الله و ليه) انتهى من لفظه و خطه مباشرة.
و قد ارتأينا إضافة الظهير الملكي المسلم للسادة الأشراف الرحاحلة من طرف السلطان محمد الخامس رحمه الله
و افتتاحه: الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا و مولانا محمد و آله، و بين حمدلته و صلاته طابع شريف مرقوم بداخله (محمد بن يوسف بن الحسن الله وليه و مولاه) محيطا بالإسم الشريف قوله تعالى (فالله خير حفظا و هو أرحم الراحمين) و نصه المراد
يعلم من كتابنا الشريف هذا اسماه الله و أعز أمره و أطلع في سماء المعالي شمسه المنيرة و بدره اننا بحول الله و قوته و شامل يمنه و منته انعمنا على ماسكيه الشرفاء آل سيدي رحال السملالي دفين زمران بالتوقي و الإحترام و الحمل على كاهل المبرة و الإكرام فلا يسامون بمكروه و لا يهضم لهم جانب بوجه من الوجوه انعما تام شاملا عاما فنامر