عند علي الريسوني مرجعية ثقافية هامة، مكنته من تحقيق إشعاع معرفي لامع في سماء محيطه الخاص والعام.
مهامه
عمل مولاي علي الريسوني منذ انخراطه في الوظيفة العمومية إلى أن تقاعد سنة ألفين وثلاثة في سلك التعليم، حيث اشتغل أستاذا لمادتي اللغة العربية ثم التربية الإسلامية. وقد كان أثناء مزاولته لهذه المهنة مثالا للمربي الفاضل و الأستاذ المرشد، ونظرا لما يمتلكه صاحبنا من معرفة واسعة في مجال الدين إلى جانب اتسامه بسماحة الأخلاق، فقد كلف بمهام عديدة ذات طابع علمي وديني في عدد من الدول العربية و الأجنبية، بصفته محاضرا ومنتدبا وواعظا، هذا إلى جانب مشاركته في عدد من الأعمال الجمعوية الثقافية و الإجتماعية، كما عمل عضوا مستشارا في المجلس البلدي بشفشاون، وعضوا للجنة الثقافية والاجتماعية و الاقتصادية لهذا المجلس.
-عمل أيضا عضوا لرابطة علماء المغرب منذ سنة ألف وتسعمائة و واحد وسبعين للميلاد 1971.
-عضوا للمكتب الإداري لجمعية الزاوية الخضراء للتربية و الثقافة التي يرأسها السيد الوزير محمد ابن سودة. و مديرا للكتاتيب القرآنية التابعة لهذه الجمعية بإقليم شقشاون. - رئيسا للفرع الإقليمي بشفشاون لجمعية جبل العلم لولاية تطوان. - مديرا لجريدة النصيحة - عضوا ومؤسسا وعاملا في جمعية ابن مشيش لرعاية الثراث الحضاري بشفشاون - عضوا مؤسسا لجمعية السيدة الحرة للأعمال الخيرية بشفشاون - عضوا في اللجنة