شيوخه:
لما كانت الرحلة العلمية من خصوصيات الثقافة والحضارة المغربيتين في مختلف الأطوار التاريخية وكغيره من الطلبة ذوي الأرواح الوثابة والنفوس العالية، انتقل ابن خمير إلى الأندلس حيث لقي جملة من شيوخ العلم هناك، ووسع معارفه، وقوى منهجه وشحذ قريحته [3] ، وقد ذكر"الدكتور جمال البختي"جملة منهم في مقدمة تحقيقه، من أهمهم:
-أبو محمد عبد الله بن محمد الحجري المشهور بأبي عبيد (ت 591هـ) .
-أبو القاسم عبد الرحمن بن علي المعروف بالقراف والخراز (ت 581هـ) .
-محمد بن عامر بن محمد بن عبادة الأنصاري الخزرجي (ت بعد 580هـ)
-أبو عبد الله بن زرقون (ت 586هـ) الفقيه المالكي العارف بالحديث.
-أبو العباس العزفي (ت 633هـ) وغيرهم [4] .
تلاميذه:
إن من أشهر التلاميذ الذين ثبت دراستهم على ابن خمير تلميذان وهما: أبو عبد الله الأزدي وأبو عبد الله الطراز [5] :
* أبو عبد الله الأزدي (ت 660هـ) ، هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان الأزدي السبتي، قرطبي الأصل، انتقل منها أبوه إلى سبتة حيث كانت ولادته حوالي 567هـ [6] .
* أبو عبد الله الطراز: (ت 645هـ) التلميذ الثاني لابن خمير، وهو محمد بن سعيد بن علي بن يوسف الأنصاري، عرف بابن الطراز الغرناطي، درس ببلده على جماعة من الشيوخ، كأبي محمد بن عبد الصمد وأبي