وفي عام 1367/ 1947 انتقل للسكنى بالدار البيضاء، حيث فتح عليه في ميدان التجارة بجانب نشاطه السياسي والوطني، كان عضوا في حزب الشورى والاستقلال، بحيث يعد من الرعيل الأول للحركة الوطنية بالمغرب.
وبعد الاستقلال عين عضوا في المجلس الاستشاري، ونجح في الانتخابات النيابية ليصبح عضوا في البرلمان، وكان أول رئيس لغرفة الصناعة والتجارة بالدار البيضاء، ورئيسا مؤسسا للغرفة الاقتصادية الفتية، كما عين عضوا في مجلس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.
توفي بالدار البيضاء في 18شوال عام 1414، ودفن يوم الجمعة بروضة الشرفاء الكتانيين التي أسسها ملحقة بمسجد جامع بناه حذاء مقبرة الشهداء بها، وصلي عليه بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وحضر جنازته ولي العهد حينئذ الأمير سيدي محمد، والعلماء، وأعضاء الحكومة، وممثلوا الأحزاب السياسية والهيئات النقابية بالمغرب، ووفود العائلة الكتانية، ورجال الأعمال وجموع محبيه.
ترك الشيخ عبد الحي الكتاني ما يربو على خمسمائة مؤلفا أهمها: مفاكهة ذي النبل والإجادة؛ حضرة مديرالسعادة، منية السائل، اختصار الشمائل، وسيلة الملهوف إلى جده الرحيم العطوف، ما علق بالبال أيام