كان الشيخ الكتاني يختم بها كلامه، فرد عليه الشيخ البوعزاوي في إحدى الجلسات العلمية بفاس: قل اللهم صل على سيدنا محمد، لأنك من أهل الأرض، ولأن محمدا في الأرض وأحمد في السماء. ونتيجة لذلك رفع الكتاني رفقة علماء فاس دعوة إلى السلطان ضد شيخ الطريقة البوعزاوية، فتمت جلسة المناظرة بحظور السلطان والعلماء، وترأسها الفقيه X، وطلب منهم بأمر من السلطان أن يدلي كل واحد بحجته، فأدلى الكتاني بحجة اسمها: (النبل الكاوي في كبد البوعزاوي.) وأدلى الشيخ البوعزاوي بكتابه المسمى: (الانتصار بالله ... ) المذكور أعلاه. وبعد الجلسة مباشرة التفت رئيسها إلى السلطان والعلماء وقال لهم مزهوا بلهجة دارجية:"هاك النواور من الدواور."وكان يشير في ذلك إلى تفوق أحد علماء البادية على شيخ مشايخ حواضر المغرب بأسره ..
ج) وهناك نصوص الصلوات والأحزاب والأدعية البوعزاوية، ومن أشهرها كما سبق ذكره:
-الصلاة النورانية.
-الوظيفة الخالصة.
وهما من أبدع الإنتاجات المغربية في مجالات الأدب الصوفي.
ح) وللشيخ أيضا قصائد عديدة أشهرها:
-قصيدة الهمزية في مدح النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وإبراز محاسن الطريقة، في (66) بيت شعري، وهي مشهورة ويحفظها المريدون بكثرة ومنها:
لم أنس قط سويعات لنا سلفت فيها الأفراح والأنوار تضاء
في حضرة الرسول كنا جلوسا متذللا متمرغا حذاء