يقول عنه الممثل عمر العزوزي"شهرمان معلمة، فهو رجل يستطيع أن يستخرج من كل حدث مهما كان، النكتة والكلمة الجميلة الهادفة، ويستحق من المغاربة أكثر من التفاتة وأكثر من تكريم".
من جانبه قال عنه عبد الحفيظ البناوي رئيس مجموعة ألوان الغنائية ومدير المهرجان الغيواني، مستحضرا خصال الراحل وقيمته الفنية،"تم تكريم محمد شهرمان في الدورة الثانية للمهرجان الغيواني وكانت الجملة الوحيدة التي قالها بالمناسبة وتعبر أحسن تعبير عن واقع الحال"العظم كبر ما بقى فيا اللي يجر"، لكن برحيله فقدت الساحة الفنية والإبداعية زجالا متميزا لا مثيل له في إبداع الزجل".
شهرة أعمال محمد شهرمان وامتياز إبداعاته لم تسمناه ولم تغنياه من جوع، إذ أنه لم يحظ باهتمام العاملين على الشأن الثقافي المغربي بالقدر الذي يليق بقيمة نبوغه، فصار اسمه في خبر كان إلى أن وافته المنية.
أنتج محمد شهرمان منذ سنة 1969 إلى حدود سنة 2007، أعمالا إبداعية رائعة مثل دواوين ("احمر واخضر"،"الشموع"،"فرحة الشباب"،"بابا عقربة"،"سيدي فلتان"و"عمي مشقاف") ، ومن إنتاجاته التلفزيونية مسرحيات ("خدوج"،"الأقزام فالشبكة"،"سي مشوار"،"حلقة فروج وفروجة") .
حظي شهرمان بتكريم في الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للمسرحية القصيرة بتمارة، المنظم من طرف جمعية الستار الذهبي للفنون الدرامية، إذ كان نجم مراكش الساطع بتمارة في مهرجان شاركت فيه فرق من فرنسا، إسبانيا، ليبيا، الجزائر، الكامرون والمغرب، وكان تكريما محترما على حد تعبير محمد شهرمان خلال أحد لقاءاته مع"المغربية"قبل وفاته،