كيف وصولي إلى الدجاجة ... والبيضة عندي كأنها بدنة
وقد وصف لنا البوصيري أخلاق نفسه في إحدى قصائده فقال:
إلى الله أشكو أن صفو مودتي ... على كدر الأيام لا تتكدر
وإن أظهر الأصحاب ما ليس عندهم ... فإني بما عندي من الود مظهر
وإن غرست في أرض قلبي محبة ... فليس ببعض آخر الدهر تثمر
ويملكني خلق على السخط والرضا ... جميل كمثل البرد يطوي وينتشر
وقلب كمثل البحر يعلو عبابه ... ويزخر من غيظ ولا يتغير
إذا سئل الإبريزَ سال لعابه ... ويصفو بما يصفو عليه ويظهر