فهرس الكتاب

الصفحة 26535 من 29568

طوائف من الألفاظ والتعابير غنيت بها لغة التخاطب، وعن البردة عرفوا أبوابا من السيرة النبوية .."."

ويقول أيضا في نفس الكتاب:"تعد قصيدة البردة أهم القصائد بين المدائح النبوية، فهي أولا قصيدة جيدة وهي ثانيا أسير قصيدة في هذا الباب، وهي ثالثا مصدر الوحي لكثير من القصائد التي أنشئت بعد البوصيري في مدح الرسول".

وقد أثبت العلامة أحمد بن حجر الهيثمي (تـ 973 هـ) عن قصيدة البردة بقوله:"ولو لم يكن له إلا قصيدته المشهورة بالبردة، والتي كانت سببا في شفائه من الفالج الذي ألم به لكان ذلك كافيا وقد ازدادت شهرتها إلى أن صار الناس يتدارسونها في البيوت والمساجد".

وفي كشف الظنون لحاجي خليفة نقرأ أن"قصيدة البردة هي المشهورة بين الأنام ويتبرك بها الخواص والعوام، حتى قرأت قدام الجنائز في المساجد .. وكتبوا عليها من التخميسات، والتسبيعات، والنظائر ما لا يعد، ذكر السهراني أنه رأى خمسة وثلاثين تخميسا جمعها بعض العلماء ورأى تسبيعا عجيبا مبدوءا من أوله إلى آخره بلفظ الجلالة للشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الله المكي."

يعلق المرحوم عبد الصمد العشاب في كتابه البوصيري شاعر المديح النبوي بقوله: هذا هو الشاعر البوصيري في بردته، أما في قصيدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت