فهرس الكتاب

الصفحة 26537 من 29568

حضن أسرة اشتهرت بحب العلم والاهتمام بالتراث العربي الإسلامي. ألحقه والده العلامة الفقيه محمد بن المفضل المرابط الترغي ب"المسيد" لحفظ القرآن الكريم قبل أن يتابع دراسته الابتدائية و الثانوية بالمعهد الأصيل بتطوان.

وبعد حصوله على البكالوريا، التحق بكلية الآداب بتطوان ثم أكمل دراسته بكلية الاداب بفاس، حيث حصل على الإجازة في شعبة اللغة العربية وآدابها سنة 1968.

وفي نفس السنة اشتغل مدرسا بالثانوية بمدينة طنجة، ثم انتقل إلى العمل في المركز الجهوي التربوي بنفس المدينة، وقد كان كل ذلك حافزا له على بدل الجهود والتحصيل والتوجه في نفس الوقت إلى استكمال الدراسة بالسلك الثالث، إذ حصل على دبلوم الدراسات العليا سنة 1983 وكان هذا بداية لمرحلة جديدة في حياته الدراسية والعلمية، فالتحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان وأصبح أستاذا مساعدا بشعبة اللغة العربية وآدابها، وهكذا ابتدأ مرحلة البحث الجامعي لتشكل أعماله فيها ثلاث اتجاهات:

1)- تهييء أعمال الدراسة وممارسة التدريس على المستوى الجامعي.

2)- ممارسة البحث بالمشاركة في الندوات وكتابة الأبحاث وأعمال التأليف.

3)- تهييء بحث الأطروحة لنيل الدكتوراة.

وفي سنة 1992، أنجز الباحث أطروحة لنيل دكتوراة الدولة في الآداب.

وقد اختار عبد الله الترغي منذ البداية توجهه المحوري نحو الأدبين المغربي والأندلسي، حيث خصص جهوده لتحقيق أمهات الكتب المغربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت