صالحي تلامذة أبي عبد الله محمد ابن ناصر، وله تقييد في فضائل السلطان مولاي سليمان، وتقييد عن علاقة المغرب بالجزائر.
وله رسالة تاريخية جوابية حول من تولى وظائف الكعبة المكرمة منذ إسماعيل عليه السلام إلى عصر المؤلف، وله فهرسه المسمى ثمرة أنسي في التعريف بنفسي، وهو الفهرس الذي حققه الفاضل عبد الحق الحيمر.
كتب سليمان الحوات في الفقه كذلك، نذكر من كتاباته الفقهية: تغيير المنكر فيمن زعم حرمة السكر. وهو رسالة جوابية تقع في تسع ورقات ضمن مخطوطة الخزانة الحسنية بالرباط 12450، وله: حكم الحضور في مجالس الغناء والخمور، والباعث على تأليفه قوله:"لما رأيت الكثير من الفقهاء الأعلام يحضرون مجالس الغناء والرباب والطار، وأشعار الخمر والمرد، وغير ذلك مما للفساق فيه أوطار، وإذا سئلوا عنه قالوا هو مختلف فيه إما جهلا وعمها، وإما لبسا للحق بالباطل خفية وشبها، أردت أن أؤلف تأليفا أبين فيه ما هو متفق على حرمته، ومختلف فيه حتى ينماز الفرق بينهما لكل نبيه، ولا يغتر بقول جاهل أو متجاهل في أمر دينه متساهل". ولا يخفى أن هذا موقف معتدل من هذا الفاضل، فهو لا يرضى لأهل العلم مثل هذه المجالس التي تضعف الهمم، وتبعد عن معاني الكونية والإنسانية، أما إذا كان الطرب طربا حقيقيا، وقف قواعد الفن، والموسيقى، والكلمة الطيبة فهذا من اهتمامات أهل العلم على مر العصور، والطريف أن الحوات نفسه صاحب هذه"الفتوى"له تآليف في علم الموسيقى مثل كتاب: كشف القناع عن وجه تأثير الطبوع في الطباع: وهو عبارة عن أرجوزة في طبوع