فدع عنك كل رسول سوى ــــــــــــــــــــــــــ رسول يقال له الدرهم
تحدث فيه عن صناعات أهل فاس، وأنواعها، ثم عن أرباب الحمايات الأجنبية، وتوسع في التشنيع عليهم؛ كما توسع في الحديث عن التجارة بين المغرب وأوروبا، إضافة إلى إشباعه الحديث في الجوانب الأدبية واللغوية والفقهية التي غطاها الكتاب، ولم يغفل ومضات تاريخية مهمة تعكس المجتمع الفاسي الذي كان يعيش فيه.
من تآليفه كذلك:"الغمام الصيب في مناقب القطب مولاي الطيب"؛ أي: الكتاني، لم يتمه، وأرجوزة في135 بيتا، ذكر فيها معاصريه من الشرفاء الكتانيين وأنسابهم، سماها:"نظم الدرر والجواهر، في سلك نثر جمع المفاخر"، ومؤلف فيمن أسلم من أهل فاس، وقصيدة رائية في حوالي ثلاثمائة بيت في المدح النبوي، ومجموع أشعار.
تصدر للتدريس بجامع القرويين، وانخرط في خطة العدالة مدة من الزمان، ولازم العبادة والزهد إلى أن توفي عن تسعة وخمسين عاما ليلة الجمعة 18 محرم فاتح عام (1310) ، ودفن بروضة الشرفاء الكتانيين قرب قبة مولاي عبد العزيز الدباغ بالقباب.