والالكترونية. لقد مارس التنشيط السينمائي منذ أواخر الستينات من القرن الماضي بمكناس والرباط ومدن أخرى داخل " الاتحاد المغربي للنوادي السينمائية " وبعده في اطار " الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب "، التي يعتبر أحد مؤسسيها البارزين يوم 11 مارس 1973 الى جانب الأستاذ نور الدين الصايل وآخرين، وراكم تجربة معتبرة في تنشيط جلسات مناقشة الأفلام وفي تسيير الندوات العلمية المرتبطة بتخصصه السوسيولوجي أو المشاركة فيها. الا أن ما يلاحظ عليه وعلى غيره من كبار أسماء حركة الأندية السينمائية بالمغرب وثلة من المثقفين المغاربة البارزين هو ندرة نصوصه النقدية والثقافية والعلمية المنشورة، مقارنة مع تدخلاته الشفوية العديدة في المهرجانات السينمائية التي اعتاد حضورها بانتظام كالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ومهرجان السينما الافريقية بخريبكة ومهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة وغيرها. فلم يعط الراحل قيد حياته أهمية كبرى لتدوين أفكاره وتحليلاته ومواقفه وتصوراته لواقعنا الثقافي والفني، ورقيا أو الكترونيا، الا في السنوات الأخيرة، حيث نشر بعض المقالات والأبحاث السوسيولوجية والسينمائية وفتح مدونة خاصة به على الشبكة العنكبوتية، منذ نونبر 2009، ضمنها بعض كتاباته المتمحورة حول السينما والتلفزيون تاريخا ونظرية وأخبارا وتغطيات وغير ذلك.
لقد تربى محمد الدهان في أحضان حركة الأندية السينمائية منذ كان تلميذا بالثانوي في مكناس، وزاد ارتباطه بهذه الحركة عندما انتقل الى الرباط لمتابعة دراسته الجامعية في الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والأنتروبولوجيا وغيرها من العلوم الانسانية حيث تحمل مسؤولية